ياقوت الحموي

188

معجم الأدباء

الجواب من الخوارزمي إنك إن كلفتني ما لم أطق * ساءك ما سرك مني من خلق فهمت ما تناوله سيدي من حسن خطابه ومؤلم عتبه وعتابه وصرفت ذلك منه إلى الضجر الذي لا يخلو منه من نبا به دهر ومسه من الأيام ضر والحمد لله الذي جعلني موضع أنسه ومظنة مشتكى ما في نفسه أما ما شكاه سيدي من مضايقتي إياه رغم في القيام وتكلفي لرد السلام فقد وفيته حقه كلاما وسلاما وقياما على قدر ما قدرت عليه ووصلت إليه ولم أرفع عليه غير السيد أبي القاسم وما كنت لأرفع أحدا على من أبوه الرسول وأمه البتول وشاهداه التوراة والإنجيل وناصراه التأويل والتنزيل والبشير به جبرائيل وميكائيل وأما عدم الجمال ورثاثة الحال فما يضعان عندي قدرا